You are currently viewing تكريم المخرج العُماني د. عمار آل إبراهيم بعد نجاح فيلم “القارب”

تكريم المخرج العُماني د. عمار آل إبراهيم بعد نجاح فيلم “القارب”

أول فيلم يُصوَّر بالكامل في صلالة بأبناء ظفار.. ورسالة واضحة: «ادعموا القطاع السينمائي في ظفار»

القاهرة – طويق نيوز

في تقديرٍ لجهوده الفنية وإسهاماته البارزة في دعم الحراك السينمائي العُماني، حظي المخرج العُماني د. عمار آل إبراهيم بتكريمٍ خاص عقب النجاح اللافت الذي حققه فيلم “القارب”، في تجربة تُعد محطة فارقة في المشهد الفني بمحافظة ظفار وسلطنة عُمان.

مُنح د. عمار آل إبراهيم شهادة شرفية عليا من الاتحاد الدولي للأدباء والشعراء العرب

كما مُنح د. عمار آل إبراهيم شهادة شرفية عليا من الاتحاد الدولي للأدباء والشعراء العرب ومؤسسة الشعراء والأدباء والمبدعين العرب، تقديراً لإسهاماته الفنية والثقافية، إلى جانب اختياره ضمن أفضل 100 شخصية عربية مؤثرة لعام 2026، ومنحه شهادة تميز خاصة تقديراً لنجاح فيلم “القارب” بوصفه تجربة سينمائية عُمانية رائدة.

جاء التكريم تقديراً للدور المحوري الذي قام به د. عمار آل إبراهيم في إنتاج وإخراج فيلم “القارب”

وجاء التكريم تقديراً للدور المحوري الذي قام به د. عمار آل إبراهيم في إنتاج وإخراج فيلم “القارب”، الذي يُسجَّل كأول عمل سينمائي قصير يتم تصويره بالكامل في ولاية صلالة، بالاعتماد على طاقم عمل من أبناء محافظة ظفار بنسبة 100%، في خطوة تعكس الإيمان بالكفاءات المحلية وقدرتها على تقديم أعمال فنية تحمل الهوية العُمانية الأصيلة.

وحقق الفيلم إشادات واسعة لما حمله من رؤية إخراجية متميزة

وحقق الفيلم إشادات واسعة لما حمله من رؤية إخراجية متميزة، وقدرته على إبراز البيئة العُمانية والهوية الثقافية والتراثية لمحافظة ظفار، فضلاً عن إتاحة الفرصة للمواهب المحلية للمشاركة في صناعة عمل سينمائي متكامل يعكس روح المكان وإنسانه.

أكد د. عمار آل إبراهيم أن فيلم “القارب” لا يمثل مجرد عمل فني بل انطلاقة لحلم طال انتظاره

وفي رسالة حملت أبعاداً ثقافية وتنموية، أكد د. عمار آل إبراهيم أن فيلم “القارب” لا يمثل مجرد عمل فني، بل انطلاقة لحلم طال انتظاره، قائلاً إن وقوفه أمام الحضور لم يكن بصفته مخرجاً فقط، وإنما كأحد أبناء هذه الأرض الطيبة، معبّراً عن فخره بتدشين أول تجربة سينمائية قصيرة تُنجز بالكامل في صلالة بسواعد شباب المحافظة.

أوضح أن الطريق لم يكن سهلاً وأن الإمكانيات كانت محدودة

وأوضح أن الطريق لم يكن سهلاً، وأن الإمكانيات كانت محدودة، إلا أن الإيمان بالفكرة كان أكبر، مشدداً على أن السينما ليست ترفاً، بل وسيلة لحفظ الذاكرة، وتوثيق اللهجة والوجوه والبيئة المحلية، ونقل القصص الإنسانية والاجتماعية التي تعبّر عن واقع المنطقة وهويتها الثقافية.

«ادعموا القطاع السينمائي في ظفار»

رسالة واضحة وجّهها د. عمار آل إبراهيم إلى كبار الشخصيات ورجال الأعمال والمثقفين والشركات في محافظة ظفار، داعياً إلى تبني المشاريع السينمائية المحلية، ومؤكداً أن الاستثمار في السينما هو استثمار في هوية الأبناء، وفي إبراز جمال المحافظة وتسويقها عالمياً، إلى جانب خلق فرص جديدة للشباب الموهوب.

أشار إلى أن المهرجانات الدولية تبحث دائماً عن القصص الصادقة والهوية الأصيلة

وأشار إلى أن المهرجانات الدولية تبحث دائماً عن القصص الصادقة والهوية الأصيلة، مؤكداً أن محافظة ظفار تزخر بحكايات إنسانية وثقافية تستحق أن تُروى للعالم بعدسة أبنائها، لافتاً إلى أن فيلم “القارب” ليس سوى البداية، وأن الحلم أكبر ويحتاج إلى دعم حقيقي من المؤسسات والقطاع الخاص.

اختتم د. عمار آل إبراهيم حديثه بتقديم الشكر والتقدير

واختتم د. عمار آل إبراهيم حديثه بتقديم الشكر والتقدير إلى سعادة الشيخ الدكتور سعيد بن حميد الحارثي، والي صلالة، على دعمه الدائم، ولكل الفنانين والفنيين الذين آمنوا بالفيلم وأسهموا في إنجازه رغم التحديات، مؤكداً أن النجاح الحقيقي هو استمرار الحلم وتحويله إلى صناعة سينمائية واعدة في ظفار.

اترك تعليقاً