المتحدثون
يستضيف الحدث نخبة من القادة الدوليين البارزين ومن بينهم المعماري ديفيد تشيبرفيلد الحائز على جائزة بريتزكر وجلين دي. لوري مدير متحف الفن الحديث.
القيادة
تنظم القمة ACCIONA Living & Culture، الرائدة في مجال علم المتاحف في أوروبا ودمج التكنولوجيا والتصميم والابتكار.
أعلنت “أكسيونا للعيش والثقافة” عن تنظيم النسخة الثانية من قمة “نكست إن 2025” (NEXT IN 2025)، والتي ستعقد في مقرها في العاصمة الإسبانية مدريد يومي 23 و24 أبريل المقبل، بمشاركة نخبة من القادة والمتخصصين في المتاحف والهندسة المعمارية، والتجارب الغامرة والفنون، حيث سيناقشون خلالها دور الثقافة في إعادة تصور المستقبل وتشكيله.
وتعد قمة “نكست إن 2025” بمثابة منتدى أساسي للمحترفين المهتمين بدور الثقافة في صياغة المستقبل، وتهدف إلى عرض أفضل الممارسات المتعلقة بتصميم وإدارة وابتكار المساحات الثقافية، إضافة إلى توفير منصة لتبادل الأفكار والتعاون في المشاريع المبتكرة، وسيشهد الحدث مشاركة 30 خبيراً دولياً من الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، والسعودية، واليابان، والدنمارك، وكندا، وهولندا، وإسبانيا، وغيرها، بصفة متحدثين في مجموعة من المحاضرات التوعوية والندوات، وفي الوقت نفسه سيتواصلون مع الحضور في مساحات مخصصة للتواصل وبناء العلاقات المهنية.
وستستضيف القمة مجموعة من أبرز الشخصيات الفاعلة في هذا مجال الثقافة والهندسة، ومن بينهم المعماري ديفيد تشييرفيلد، مؤسس ومدير شركة ديفيد تشيبرفيلد للهندسة المعمارية، ورئيس مؤسسة ريا فاونديشن، وجلين دي. لوري، مدير متحف الفن الحديث في نيويورك، والفنان رافاييل لوزانو-هيمر، مؤسس محترف لوزانو-هيمر، وإليزابيث ديلر، الشريكة في شركة ديلر سكوفيديو + رينفرو للهندسة المعمارية، وغيرهم.
وسيتضمن برنامج القمة عقد سلسلة من الجلسات الحوارية والندوات والعروض التقديمية، التي ستتناول مواضيع مختلفة، من بينها دور المؤسسات الثقافية والفنانين في تعزيز مستقبل مستدام، وسيتم خلالها تحليل أهمية الابتكار في المتاحف والمعارض، مع التركيز على التجارب الغامرة وتأثيرها على العلاقة بين الثقافة والترفيه، إلى جانب استكشاف مفهوم “المتاحف الهجينة”، الذي يجمع بين التجارب المادية والرقمية بهدف إثراء تفاعل الجمهور مع الفن.
وتمكنت قمة “نكست إن” من التحول إلى واحدة من أبرز الفعاليات الدولية في هذا القطاع، وذلك إثر النجاح الذي حققته في نسختها السابقة التي شهدت مشاركة أكثر من 300 متخصص من 25 دولة، من بينهم ممثلين عن متاحف مرموقة، مثل متحف برادو، ومتحف أورساي، ومتحف اللوفر أبوظبي، حيث ناقشوا خلالها تأثير مجموعاتهم ومعارضهم المؤقتة على تنشيط القطاع الثقافي.
وفي هذا السياق، أوضحت الشيخة ريم آل ثاني من متاحف قطر كيف تعمل الشبكة الوطنية للمتاحف في بلادها على تعزيز فرص التوظيف والسياحة، وذلك تحقيقاً لـ “رؤية قطر الوطنية 2030”. كما شكلت الهندسة المعمارية محورًا للنقاش، حيث دافعت المعماريتان الحائزتان على جوائز فريدا إسكوبيدو وتاتيانا بلباو عن دور العمارة في تعزيز الاندماج الاجتماعي وتحقيق التوازن بين المساحات الداخلية والخارجية.
من جانبه، تطرق مايكل كيميلمان، الناقد الفني في صحيفة نيويورك تايمز، والذي سيشارك أيضًا في نسخة 2025، على أهمية العمارة الثقافية كإرث حي، بينما استكشف الفنان التركي رفيق أناضول إمكانيات الذكاء الاصطناعي في الإبداع الفني.